فعاليات جماهيرية : ان مرحلة ” المحاكمات ” سوف تبدأ في 7 أكتوبر 2009 – محاكمة معتقلي المعامير – حيث سوف تركز تنسيقية الدفاع عن المعتقلين في تنفيذ فعاليات جماهيرية متنوعة بمشاركة قوى المجتمع المختلفة لدعم المعتقلين ، و سوف تنتهي مرحلة ” المحاكمات ” في 13 أكتوبر 2009 – الحكم على معتقلي كرزكان – و سوف تبدأ بعد ذلك ” مرحلة ما بعد المحاكمات “.
فعاليات مستمرة حتى الإفراج : ان مرحلة ” ما بعد المحاكمات ” سوف تبدأ في حالة الحكم على معتقلي كرزكان و بقاء معتقلي المعامير رهن التوقيف ، و سوف تكون الفعاليات بشكل مستمر و سلمي و سوف تشارك فيها قوى المجتمع المختلف للضغط من أجل الافراج عن المعتقلين .
الحكم على المعتقل حسن سلمان : ان تنسيقية الدفاع عن المعتقلين تستنكر الحكم على المعتقل حسن سلمان بالسجن ثلاث سنوات ، و تؤكد عدم أستقلالية القضاء و النيابة العامة اثناء التحقيق معه ، و خصوصا و انه ضحية ردة فعل عشوائية قام بها جهاز الأمن الوطني نتيجة تسريب معلومات عن اعداد واسماء العاملين بذلك الجهاز، مما كشف بشكل واضح سياسة الاعتماد على المرتزقة الاجانب في قمع ابناء الشعب، واعتماد سياسة طائفية في التوظيف. وقد حاول جهاز الامن الوطني ان يساوم المعتقل في اطلاق سراحه على الاعتراف ضد مدافعين عن حقوق الانسان بانهم قاموا بتحريضه وتمويله لتسريب ونشر المعلومات ولأنه رفض ذلك بقي في السجن. وليس هناك في الواقع قضية جنائية ضد هذا المعتقل، وانما هو متهم بما يعتبر واجب وطني في كشف الحقائق بشأن انتهاكات لحقوق الانسان.
مشروعية المطالب: وتبني الجهات المشاركة مشروعية مطالبتها بالافراج عن المعتقلين والغاء المحاكمات بأن السلطة لا تمتلك حتى الآن ادلة تدين المعتقلين في قضيتي كرزكان والمعامير سوى الاعترافات المأخوذة قسرا، ومن خلال اجراءات اعتقال وتحقيق تتناقض مع المعايير الدولية لحقوق الانسان، منها الاعتقال المنعزل والتعريض للتعذيب النفسي والجسدي. كذلك فان المعتقلين لا يحضون بأية فرصة للمحاكمة العادلة بسبب عدم نزاهة النيابة العامة وعدم استقلالية القضاء. كما ان السلطة والموالين لها قد استخدموا وسائل الاعلام العامة لادانة هؤلاء المعتقلين حتى قبل محاكمتهم وصدور الاحكام ضدهم. بينما تشير ملفات القضايا الموجودة لدي محامي الدفاع الى ان السلطة اخفقت في تقديم اية ادلة تدين المعتقلين جنائيا، بينما تشير الدلائل الموجودة في هذه الملفات الى ان الباكستاني قتيل كرزكان (ماجد أصغر علي) ذهب ضحية خطأ زملائه في القوات الخاصة نتيجة سقوطه من السيارة او اصطدام سيارة زملائه به اثناء مناورة للفرار ، وليس نتيجة الاحتراق كما ادعت الجهات الامنية بادئ الامر، وظهور وثيقة تشكك في يوم وفاته . وان الباكستاني المتوفى في المعامير (شيخ محمد رياض) فأن السلطة ادعت بأنه ذهب ضحية الاحداث الامنية، ولكنها لم تتمكن من تقديم ادلة بشأن المتسببين في حادث حرق سيارته.
الفعاليات القادمة : سوف تعلن تنسيقية الدفاع عن المعتقلين خلال أيام القليلة القادمة عن الفعاليات بشكل رسمي ، و نهيب بالجماهير المشاركة بشكل فعال في الفعاليات للمساهمة في الإفراج عن المعتقلين .
تنسيقية الدفاع عن المعتقلين
19 سبتمبر / أيلول 2009
المرحلة القادمة تشهد تصاعد التضامن السلمي مع المعتقلين في القرى و المناطق
فعاليات جماهيرية تشارك فيها القوى السياسية و الوطنية و الحقوقية لدعم المعتقلين
Popularity: 12% [?]



